الأربعاء، 24 يوليو 2013

بالفيديو..السيسى يدعو جميع المصريين للتظاهر بكل الميادين الجمعة المقبلة.. واتفقت مع الرئيس السابق على خريطة طريق لحل الأزمة قبل خطاب قاعة المؤتمرات وكلامه جاء صادما.. وجيشنا انحاز لإرادة الشعب

قال الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة، إن حق المصريين على، أنا قلت وبقول وأكرر هذا الجيش يؤمر فقط بإرادة وأوامر المصريين.

وأضاف "فاكرين إن خير أجناد الأرض دى جاية من فراغ ولا إيه، دى علاقة خاصة جدا بين شعب مصر وجيشه، لكن لما أشوف، يتقال من شهور فيه أفارولات وسلاح يهرب من دول كتير، ويقال إن هناك جزءا من الجيش المصرى انقسم.. والله العظيم والله العظيم الجيش المصرى على قلب رجل واحد.. الكلام دا خطير جدا، الجيش المصرى مش زى أى جيش تانى ما ينفعش الكلام دا يتعمل معانا، مش عاوزين نخلط الأوراق ونقف وننظر إلى موضع أقدامنا.

وتساءل: أنت مستعد إما أن تهد البلد أو تحكمها.. هل هذا دين؟ أما أن تدمر الجيش أو يأتى معك؟ هذا أمر فى غاية الخطورة، أنا أقول هذا للمصريين عشان ننتبه والجيش والشرطة والقوى السياسية والأزهر عشان يقوم بدوره والكنيسة كذلك، لن ننتظر، حتى تحل مشكلة كبيرة ونقول لماذا حدث هذا، فيه حد عاوز يزق البلد إلى نفق خطير.

وقال المصريون لما خرجوا بالملايين الجيش نفذ إرادتهم وخريطة الطريق والإجراءات التى قمنا بها، لن يتم التراجع عنها لحظة واحدة ولا أحد يعتقد ذلك أبدا، عاوزين انتخابات يشهد لها العالم أجمع، إذا كان لك ثقل ووزن حقيقى والرأى العام معك ومع تيارك، هذا الكلام سيترجم فى الانتخابات القادمة ولو لك المكانة ستحصد الأغلبية، نحن ليس لنا خيارا سوى رضا المصريين لا أحد يتصور أنه ممكن بالعنف أو الإرهاب أن يفرض شيئا. 

وقال الخطاب الذى تم فى قاعة المؤتمرات، جلست فيه مع اثنين من القيادات وقلت الموقف جد خطير ولابد من إجراء مصالحة مع الجميع، وتم الاتفاق وتانى يوم جلست مع الرئيس السابق أقول له مفردات الخطاب التى تحقق هذا الأمر، وقال لى هذا ما ستسمعه اليوم وجلست أنا بقيت حاطط إيدى على خدى، وأقول هو دا الخطاب اللى اتفقنا عليه.. لو فيه حد يقدر يتصور إن اللى بيخاف ربنا بيخاف يبقى واهم، وخطاب تانى خالص وخناق مع كل الناس.

وقلت له شوف الملايين اللى صورتها القوات الجوية، فلا يمكن أن نخفى إرادة الناس كما وجه السيسى الدعوة لجميع المصريين للتظاهر بكل الميادين الجمعة المقبلة.






المصدر اليوم السابع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق